احقاقي للأبد
17-07-2006, 01:52 AM
http://alshaer.org/3am/1.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
قبل كم عام فقد المنبر صوت العالم الجليل عميد المنبر الحسيني الدكتور أحمد الوائلي ولكن بقي صوته يدوي
العقول بتلك المحاضرات الدينية ..
وهذه نبذة مختصره عن العلامة الراحل :
("نبذةعن حياة الدكتورالشيخ الوائلي رحمه الله")
مقدمة:
كلنا نعرف إن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من المدارس الجامعة التي اهتمت بنشر علومها ومعارفها
إلى كل بقاع العالم، وكسب الناس إلى هذا السلم العظيم من الترقي بالشخصية الإنسانية المسلمة.
حتى تخرج العديد من العلماء والأدباء والخطباء الذين ذاع صيتهم وعرفت منزلتهم وخاصة في المنبر
الحسيني، حتى تهاوت الناس عليهم لحسن خلقهم وتواضعهم وتوددهم إلى الناس الذي هو ضروري لكسب
جماهيرية واسعة تعزز من منزلتهم، وتبتعد عن الغرور والتعالي الذي يعتبر من الحواجز التي تقطع تلك
العلاقة فيتحجم فيها الإنسان ويصبح بعيداً عن الناس ولا يحسب علينا.
ومقابل ذلك أن لا ينظر الناس إلى ذلك العالم أو المرتقي إلى السلم المنبري بنظرة من الغلو والمبالغة حتى
يضعوه في صورة الرجل الخارق للعادة، لأن ذلك يقود المجتمعات المتخلفة الساذجة في تقيمها لتلك الشخصيات
المرموقة والإعلام البارزة إلى تراكم فكري خاطئ والتناقض بين الارتقاء بها إلى السماء أو الهبوط بها إلى
الحضيض.
وهكذا ترى أن أهل البيت (عليهم السلام) يرفضون هذا التطرف والمبالغة في التقويم والمغالاة، والصادق
(عليه السلام) يقول: ألا لعن الله الغلاة هلا كانوا يهودا، هلا كانوا نصارى؟!!
وبناء على ذلك يعتبر الوائلي من الشخصيات المعروفة وفق المقاييس الموضوعية معرضين عن المبالغات
والتهاويل التي تتحدث بها ألسنة العوام والبسطاء والطيبين من الناس بناء على ما يمثل الرجل من موقع
خطابي متقدم ومركز ديني متميز وشخصية مثيرة شهيرة ومعروفة، وهو من أبرز رموز المنبر الحسيني،
وواجهة في واجهات جامعة النجف الأشرف، ومؤسس المدرسة المعاصرة للخطابة الحسينية، والعميد العظيم
للسلك الخطابي.
ويعتبر الوائلي من الشخصيات الاجتماعية البارزة وله علاقات واسعة وكبيرة مع شخصيات علمية وأدبية
وسياسية واجتماعية وذلك لما يتمتع به من شهرة عريضة واسعة وحصانة دينية منيعة.
ولادته وتسميته وعمره:
قال تعالى :
(وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة، ومبشراً برسول من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين)
سورة الصف: الآية 6
بهذه الآية الكريمة افتتح الشيخ الوائلي مسيرة الحياة. وكان والده ينظر إليه وهو متفاؤل بولادته الذي انتزع
اسمه من كتاب الله وكان وقعها مطابقاً لمقتضى الحال حيث كانت ولادته في 17 ربيع الأول بذكرى مولد سيد
البشر نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وذكرى مولد حفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) فسماه أحمد
بدون تردد وبلا تأمل، وكان هذا في سنة 1347 هـ.
أما بانسبة إلى نسبة وسيرته
ونشأته ودراسته فقد أعتنا أختنا فضة عنه في هذا الرابط
http://alshaer.org/vb/showthread.php?t=1860
خطابته:
للوائلي تاريخ عريق ومجد أصيل في خدمة المنبر الحسيني الشريف فقد تدرج منذ بواكير حياته في هذا الاتجاه
وتبلورت في شخصه إمارات النبوغ وسمات التفوق منذ عهد بعيد حسب ما تنص الوثائق والمستندات
التاريخية والاجتماعية حتى أصبح ركناً هاماً من أركان الخطابة الحسينية، وعلماً من أعلامها، إلى أن ألقت
إليه زمامها، وسلمته قيادها، بعد أن خلت الساحة من فرسانها، فكان الوريث لميدانها، واستلام عنانها، بحق
وجدارة، فهو اليوم أستاذ لجيل من نوابغ الخطباء المعاصرين، ومقياس لمستوى الخطيب الناجح، والعبقرية
الفذة في الأسلوب، لذلك اعتبر المؤسس للمدرسة الحديثة لخطابة المنبر الحسيني.
إن أوليات الأستاذ الوائلي في الخطابة وارتقاء المنبر الحسيني هي في العقد الأول أو على مشارف العقد
الثاني من عمره وزاول ما يعرف خطابياً بقراءة المقدمة حتى إذا تناصف العقد الثاني من عمره انفرد بنفسه،
وكانت مجالسه الابتدائية في النجف والكوفة والحيرة والفيصلية من بداية الأربعينات من هذا القرن.
واستمر يقرأ في مختلف المناطق العراقية كالبصرة والشطرة والناصرية والحلة وبغداد والمجر الكبير
والسماوة والنجف وكربلاء وبعض القرى والمدن العراقية الأخرى. حتى عام 1951، وفيها دعي للقراءة في
الكويت في الحسينية الخزعلية بمناسبة العشرة الأولى من شهر محرم.
واستمر في مجلسه هذا تسع سنوات بعدها انتقل إلى البحرين في عام 1960 م حتى عام 1965 م في مأتم
ابن سلّوم ثم عاد إلى الكويت واستمر حتى منتصف الثمانينات ثم مضى إلى العاصمة البريطانية وقرأ فيها
مجالس عاشوراء.
أما في العشرات الأخرى من الشهر فإنه يوزعها على أقطار وأمصار مختلفة عراقية وغير عراقية، أما في
شهر رمضان فكانت مجالسه المشهودة في بغداد ثم انتقل إلى مسجد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حتى عام 1995 م.
وعرف عن الوائلي انه لا يقرأ في منطقة أكثر من عشر أيام حتى ينتقل إلى أخرى ويبقى الشوق إلى مجالسه،
ويبقى تألقه فوق المنبر.
شعره:
يتميز شعر الأستاذ الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقه الديباجة، فهو يعني كثيراً بأناقة قصائده،
وتلوين أشعاره بريشة مترفة.
لذلك فهو شاعر محترف مجرب ومن الرعيل الأول المتقدم من شعراء العراق. وهو شاعر ذو لسانين فصيح
ودارج، وأجاد وأبدع بكليهما، وهي بحق من عيون الشعر الشعبي كقصيدة (حمد) وقصيدة (سيارة السهلاني)
وقصيدة (شباك العباس) وقصيدة (سوق ساروجه) وقصيدة (داخل لندن) وقصيدة (وفد النجف) وكلها من
القصائد الرائعة. ويجري الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل ويرتجله ارتجالاً.
ورسم الأستاذ الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من
مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأول والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي،
وقد جمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه المسمى باسم (ديوان الوائلي) والتي كانت من
غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الأخواني. ومن شعره في أهل البيت قصيدة في رثاء أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم تطبع كغيرها في ديوان شعره مطلعها:
وفاته :
لكن الأجل لم يمهله طويلا فقد فارق هذه الدنيا الفانية الى دار الخلود في يوم الأثنين الرابع عشر من شهر
جمادى الأول من عام 1424 هجرية..
مع أن الأخت فضة لم تترك في شيءً إلا أنني وجدت هذه القصيدة
ذكرى رحيل
زعيم امنبر الحسيني المرحوم الدكتور احمد الوائلي
تـفـجّـر فــــوق الــغــوادي iiدم ** فسبسـب عطـر الأسـى iiزمــزم
وسافـر عـن غصنـنـا نــورس ** فسـافـر عــن وجـهـه iiالـعـنـدم
متى جال طرفي على البدر ليلا ** تعـابـس فــي مقلـتـي iiالمبـسـم
ســلام الـيـك وانـــت iiالـســلام ** واسـمـك فــي الخـالـديـن iiفـــم
ويــا خـالـدا لخـلـود iiالحـسـيـن ** لـسـانـك مـــن ذكـــره iiمـفـعــم
كـــأنّ مـلائـكــة الله جــــاء iiت ** تـعـزّيـك حـزنــا وأنـــت هــــم
وان يرفعوا النعش فوق الأكفّ ** فنعـشـك مــن كـربــلا مـرســم
وان يـرفـعـوك وانـــت رفـيــع ** تهـاوت علـى وجـهـك iiالأنـجـم
ترحّـلـت عـنّـا واسـمـك iiفـيـنـا ** كـنـار عـلـى وجـدنــا iiتـضــرم
ويا منبرا مـن نشيـد iiالطفـوف ** سيبكـيـك للحـشـر هــذا الــد iiم
يطـوف الـى قبـرك iiاالطائفـون ** ويـحـرم مــن بـابــه iiالـمـحـرم
ونفـحـة لـحـدك عـطـر iiيـهــبّ ** فينـعـش مـــن طـيـبـه iiمـنـسـم
سـلام علـى الساكنيـن iiالجنـان ** ورمـسـك مــن بـاحــة أعـظــم
الكاتب : الشاعر السيد أحمد العلوي
رحمة الله على الشيخ الدكـتـور أحمـد الوائلـي
حقاً لقـد كان مكتبـة متنـقلـة ينشـر العـلم للناس
رحمه الله وأسكنـه فسيـح جناتـه
هنيـئاً له دفـن إلى جنـب أميـر المـؤمنيـن ( سلام الله عليـه )
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
قبل كم عام فقد المنبر صوت العالم الجليل عميد المنبر الحسيني الدكتور أحمد الوائلي ولكن بقي صوته يدوي
العقول بتلك المحاضرات الدينية ..
وهذه نبذة مختصره عن العلامة الراحل :
("نبذةعن حياة الدكتورالشيخ الوائلي رحمه الله")
مقدمة:
كلنا نعرف إن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من المدارس الجامعة التي اهتمت بنشر علومها ومعارفها
إلى كل بقاع العالم، وكسب الناس إلى هذا السلم العظيم من الترقي بالشخصية الإنسانية المسلمة.
حتى تخرج العديد من العلماء والأدباء والخطباء الذين ذاع صيتهم وعرفت منزلتهم وخاصة في المنبر
الحسيني، حتى تهاوت الناس عليهم لحسن خلقهم وتواضعهم وتوددهم إلى الناس الذي هو ضروري لكسب
جماهيرية واسعة تعزز من منزلتهم، وتبتعد عن الغرور والتعالي الذي يعتبر من الحواجز التي تقطع تلك
العلاقة فيتحجم فيها الإنسان ويصبح بعيداً عن الناس ولا يحسب علينا.
ومقابل ذلك أن لا ينظر الناس إلى ذلك العالم أو المرتقي إلى السلم المنبري بنظرة من الغلو والمبالغة حتى
يضعوه في صورة الرجل الخارق للعادة، لأن ذلك يقود المجتمعات المتخلفة الساذجة في تقيمها لتلك الشخصيات
المرموقة والإعلام البارزة إلى تراكم فكري خاطئ والتناقض بين الارتقاء بها إلى السماء أو الهبوط بها إلى
الحضيض.
وهكذا ترى أن أهل البيت (عليهم السلام) يرفضون هذا التطرف والمبالغة في التقويم والمغالاة، والصادق
(عليه السلام) يقول: ألا لعن الله الغلاة هلا كانوا يهودا، هلا كانوا نصارى؟!!
وبناء على ذلك يعتبر الوائلي من الشخصيات المعروفة وفق المقاييس الموضوعية معرضين عن المبالغات
والتهاويل التي تتحدث بها ألسنة العوام والبسطاء والطيبين من الناس بناء على ما يمثل الرجل من موقع
خطابي متقدم ومركز ديني متميز وشخصية مثيرة شهيرة ومعروفة، وهو من أبرز رموز المنبر الحسيني،
وواجهة في واجهات جامعة النجف الأشرف، ومؤسس المدرسة المعاصرة للخطابة الحسينية، والعميد العظيم
للسلك الخطابي.
ويعتبر الوائلي من الشخصيات الاجتماعية البارزة وله علاقات واسعة وكبيرة مع شخصيات علمية وأدبية
وسياسية واجتماعية وذلك لما يتمتع به من شهرة عريضة واسعة وحصانة دينية منيعة.
ولادته وتسميته وعمره:
قال تعالى :
(وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة، ومبشراً برسول من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين)
سورة الصف: الآية 6
بهذه الآية الكريمة افتتح الشيخ الوائلي مسيرة الحياة. وكان والده ينظر إليه وهو متفاؤل بولادته الذي انتزع
اسمه من كتاب الله وكان وقعها مطابقاً لمقتضى الحال حيث كانت ولادته في 17 ربيع الأول بذكرى مولد سيد
البشر نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وذكرى مولد حفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) فسماه أحمد
بدون تردد وبلا تأمل، وكان هذا في سنة 1347 هـ.
أما بانسبة إلى نسبة وسيرته
ونشأته ودراسته فقد أعتنا أختنا فضة عنه في هذا الرابط
http://alshaer.org/vb/showthread.php?t=1860
خطابته:
للوائلي تاريخ عريق ومجد أصيل في خدمة المنبر الحسيني الشريف فقد تدرج منذ بواكير حياته في هذا الاتجاه
وتبلورت في شخصه إمارات النبوغ وسمات التفوق منذ عهد بعيد حسب ما تنص الوثائق والمستندات
التاريخية والاجتماعية حتى أصبح ركناً هاماً من أركان الخطابة الحسينية، وعلماً من أعلامها، إلى أن ألقت
إليه زمامها، وسلمته قيادها، بعد أن خلت الساحة من فرسانها، فكان الوريث لميدانها، واستلام عنانها، بحق
وجدارة، فهو اليوم أستاذ لجيل من نوابغ الخطباء المعاصرين، ومقياس لمستوى الخطيب الناجح، والعبقرية
الفذة في الأسلوب، لذلك اعتبر المؤسس للمدرسة الحديثة لخطابة المنبر الحسيني.
إن أوليات الأستاذ الوائلي في الخطابة وارتقاء المنبر الحسيني هي في العقد الأول أو على مشارف العقد
الثاني من عمره وزاول ما يعرف خطابياً بقراءة المقدمة حتى إذا تناصف العقد الثاني من عمره انفرد بنفسه،
وكانت مجالسه الابتدائية في النجف والكوفة والحيرة والفيصلية من بداية الأربعينات من هذا القرن.
واستمر يقرأ في مختلف المناطق العراقية كالبصرة والشطرة والناصرية والحلة وبغداد والمجر الكبير
والسماوة والنجف وكربلاء وبعض القرى والمدن العراقية الأخرى. حتى عام 1951، وفيها دعي للقراءة في
الكويت في الحسينية الخزعلية بمناسبة العشرة الأولى من شهر محرم.
واستمر في مجلسه هذا تسع سنوات بعدها انتقل إلى البحرين في عام 1960 م حتى عام 1965 م في مأتم
ابن سلّوم ثم عاد إلى الكويت واستمر حتى منتصف الثمانينات ثم مضى إلى العاصمة البريطانية وقرأ فيها
مجالس عاشوراء.
أما في العشرات الأخرى من الشهر فإنه يوزعها على أقطار وأمصار مختلفة عراقية وغير عراقية، أما في
شهر رمضان فكانت مجالسه المشهودة في بغداد ثم انتقل إلى مسجد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حتى عام 1995 م.
وعرف عن الوائلي انه لا يقرأ في منطقة أكثر من عشر أيام حتى ينتقل إلى أخرى ويبقى الشوق إلى مجالسه،
ويبقى تألقه فوق المنبر.
شعره:
يتميز شعر الأستاذ الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقه الديباجة، فهو يعني كثيراً بأناقة قصائده،
وتلوين أشعاره بريشة مترفة.
لذلك فهو شاعر محترف مجرب ومن الرعيل الأول المتقدم من شعراء العراق. وهو شاعر ذو لسانين فصيح
ودارج، وأجاد وأبدع بكليهما، وهي بحق من عيون الشعر الشعبي كقصيدة (حمد) وقصيدة (سيارة السهلاني)
وقصيدة (شباك العباس) وقصيدة (سوق ساروجه) وقصيدة (داخل لندن) وقصيدة (وفد النجف) وكلها من
القصائد الرائعة. ويجري الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل ويرتجله ارتجالاً.
ورسم الأستاذ الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من
مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأول والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي،
وقد جمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه المسمى باسم (ديوان الوائلي) والتي كانت من
غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الأخواني. ومن شعره في أهل البيت قصيدة في رثاء أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم تطبع كغيرها في ديوان شعره مطلعها:
وفاته :
لكن الأجل لم يمهله طويلا فقد فارق هذه الدنيا الفانية الى دار الخلود في يوم الأثنين الرابع عشر من شهر
جمادى الأول من عام 1424 هجرية..
مع أن الأخت فضة لم تترك في شيءً إلا أنني وجدت هذه القصيدة
ذكرى رحيل
زعيم امنبر الحسيني المرحوم الدكتور احمد الوائلي
تـفـجّـر فــــوق الــغــوادي iiدم ** فسبسـب عطـر الأسـى iiزمــزم
وسافـر عـن غصنـنـا نــورس ** فسـافـر عــن وجـهـه iiالـعـنـدم
متى جال طرفي على البدر ليلا ** تعـابـس فــي مقلـتـي iiالمبـسـم
ســلام الـيـك وانـــت iiالـســلام ** واسـمـك فــي الخـالـديـن iiفـــم
ويــا خـالـدا لخـلـود iiالحـسـيـن ** لـسـانـك مـــن ذكـــره iiمـفـعــم
كـــأنّ مـلائـكــة الله جــــاء iiت ** تـعـزّيـك حـزنــا وأنـــت هــــم
وان يرفعوا النعش فوق الأكفّ ** فنعـشـك مــن كـربــلا مـرســم
وان يـرفـعـوك وانـــت رفـيــع ** تهـاوت علـى وجـهـك iiالأنـجـم
ترحّـلـت عـنّـا واسـمـك iiفـيـنـا ** كـنـار عـلـى وجـدنــا iiتـضــرم
ويا منبرا مـن نشيـد iiالطفـوف ** سيبكـيـك للحـشـر هــذا الــد iiم
يطـوف الـى قبـرك iiاالطائفـون ** ويـحـرم مــن بـابــه iiالـمـحـرم
ونفـحـة لـحـدك عـطـر iiيـهــبّ ** فينـعـش مـــن طـيـبـه iiمـنـسـم
سـلام علـى الساكنيـن iiالجنـان ** ورمـسـك مــن بـاحــة أعـظــم
الكاتب : الشاعر السيد أحمد العلوي
رحمة الله على الشيخ الدكـتـور أحمـد الوائلـي
حقاً لقـد كان مكتبـة متنـقلـة ينشـر العـلم للناس
رحمه الله وأسكنـه فسيـح جناتـه
هنيـئاً له دفـن إلى جنـب أميـر المـؤمنيـن ( سلام الله عليـه )