احقاقي للأبد
17-07-2006, 01:59 AM
http://alshaer.org/3am/1.gif
الحمد الله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال الله تعالى : وبَشِّرِ الصابِرِينَ . الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
صدق الله العلي العظيم
أيها المؤمنون عظم الله أجورنا وأجوركم بفقدنا مرجعنا المعظم أبي الأرامل والأيتام معين الضعفاء والفقراء والمساكين ، شيخ الفقهاء والمجتهدين الأمام المصلح العبد الصالح سماحة المولى المقدس الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه وحشره مع محمد وآله الطاهرين ورزقنا شفاعته يوم القيامة .
هذا العالم قضى عمره الشريف البالغ 104 سنة هجرية كلها في خدمة الدين والمؤمنين وجهادا في سبيل الله في مشارق الأرض ومغاربها ، حتى مع كبر سنه لازال يجاهد في سبيل إحياء شريعة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله الطاهرين .
وأعماله في كثير من مناطق العالم حيث أسس أكثر من مئة مؤسسة دينية من مساجد وحسينيات ومدارس ومعاهد ودور للأيتام ومستشفيات و ملاجئ ومراكز إسلامية وغيرها و كان آخرها ( مركز الإحقاقي الصحي ) في دولة الكويت منطقة الدعية وزوج أكثر من ألف من السادة والعلويات ، وقد ألف الكثير من المؤلفات التي خدمت الدين .
وكان رحمه الله تعالى كثير مايعتني بالفقراء والمساكين والسادة ، وقد كان يرعى أكثر من عشرة آلاف فردا في مختلف البلاد .
فلهذا ترك برحيله فراغا كبيرا وثلمة عظيمة وألماً في نفوس المؤمنين ، وفجع العالم بفقده فرحمه الله حين ولد وحين مات أنا لله وإنا إليه راجعون .
ونرفع التعازي إلى رسول الله وإلى أهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام ، وإلى الحجة بن الحسن عجل الله فرجة .
http://www.buhamad.com/photo/photo_mh.jpg
وإلى المراجع العظام حفظهم الله تبارك وتعالى نواب الإمام عليه السلام .
وإلى آية الله المعظم نجله الكريم مرجعنا الديني سماحة المولى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي دام ظله العالي الذي قال في حقه مرجعنا الراحل قدس الله سره في إجازته له عام 1388هـ :
(… فمن مواهب الكريم عز وجل على هذا العبد الضعيف المسكين المستكين ، أن شرح صدري وأنار لبّي ، ومنّ عليّ بناصر ناصح ومساعد صالح ، وعالم عامل وعارف كامل ، مروج الأحكام وناشر فضائل المعصومين الكرام ، قرة عيني ونور بصري ، وثمرة فؤادي وأرشد أولادي ، ذخري وذخيرتي في حياتي وبعد مماتي ، جناب الحاج الميرزا عبد الرسول الإحقاقي ، حفظه الله وأبقاه وجعلني من كلّ مكروه وقاه … فبلغ مبلغ الرجال ووصل رتبة الكمال … ، فظهرت منه سلمه الله سياسات شرعية وإصلاحات دينية ، مالا يتمكن عليها إلا القليل ، ولا يقدر على إتقانها إلا قوي جليل . ولما رأيته مصداقا للآية الشريفة " فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا راجعوا إليهم … " ، وقابلا لأخذ الحديث وأدائه بادرت بهذه الإجازة ، تأسيا لمن أجازه من الأعلام والمجتهدين العظام حفظا لسلاسل مشايخ الإجازة عن الإهمال وصونا لأسانيد الأخبار عن الإرسال … ) .
وقال أعلى الله مقامه أيضا عنه في كتاب الدين بين السائل والمجيب 1394هـ :
( … ولكن إن منّ الله ببقاء ولدي المجاهد ، وقرة عيني المجتهد الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي حفظه الله وأبقاه بعدي ، فهو بحمد الله مستعد جاهز ولائق لهذا المقام وأهل أن يتبع … ) .
وقال قدس الله سره في حقه في تقريضه على كتاب تفسير الثقلين :
( … ولكن بعد أن قرأت وبدقة تفسير سورتي " الحمد وقل هو الله أحد " المباركتين من تفسير الثقلين ، لولدي وقرة عيني ونور بصري وثمرة فؤادي وأرشد أولادي ، ذخري وذخيرتي في حياتي وبعد مماتي ، حجة الإسلام صاحب الرأي والاجتهاد وجامع المعقول والمنقول الحكيم الإلهي ، الحاج الميرزا عبد الرسول الإحقاقي زاد الله في توفيقاته … ) .
وقال في حقه عمه آية الله العظمى الميرزا علي الحائري قدس سره في إجازته له عام 1372هـ :
( … فإن ولد أخي العزيز … نتيجة العلماء والحكماء الفحول ، نور بصرنا وفخرعنصرنا الحاج ميرزا عبد الرسول سلمه الله وأبقاه وحرسه ووقاه … قد استجازني حفظه الله تعالى ... فرأيته أهلا لذلك ، لما فيه من الورع والتقى وجودة الذهن والنهى ) .
وسئل المولى الميرزا علي الحائري قدس الله سره مباشرة عن المولى الميرزا عبد الرسول دام ظله فقال قدس الله نفسه :
( بأنّ ميرزا عبد الرسول مجتهد وأهل أن يتبع ، وقال ميرزا عبد الرسول أنا ) .
وقال آية الله الميرزا فتح الله ثقة الإسلام عنه في إجازته له 1397هـ :
( … فقد استجازني الفاضل التقي ، والعالم الزكي والموالي الصفي صاحب الفهم الجلي والنطق القوي ، نتيجة العلماء والفحول ، الحاج ميرزا عبد الرسول ، خلف جامع المعقول والمنقول ، العلامة حضرة الحاج ميرزا حسن الإحقاقي الحائري ، متع الله المسلمين بطول بقائه ، فلما رأيته مجدا في تحصيل المعارف ، حريصا لطلب العلم ، نشيطا في العمل ، ثابتا في محبة الأئمة الأطهار آل الرسول ، المنتجبين الأخيار عليهم صلوات الله الملك الجبار ، أهلا للدخول في زمرة حملة الآثار ، وسلسة رواة الأخبار ، مستعدا على استنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية المعهودة … ونسأل الله … حتى يكون ملاذا للمسلمين ، ومنارا يهتدي به أهل الدين واليقين … ) .
وقال في شأنه آية الله الشيخ زين الدين جعفر الزاهدي في إجازته له عام 1400هـ :
( … لقد من الله علي منذ سنين ، بمصاحبة العالم المتين العامل الأمين مروج أحكام الدين ، مبينّ شريعة سيد المرسلين ، ثقة الإسلام والمسلمين الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي الأسكوئي أدام الله أنوار إفاداته ، وهو مع علو قدره وسمو مقامه ، الحسن ظنه بي طلب مني ، بحضرة والده العلامة جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، سماحة الحاج ميرزا حسن الإحقاقي الأسكوئي الحائري متع الله المسلمين بطول بقائه الشريف ، أن أجيزه في رواية الأحاديث المروية ، عن السيد المصطفى وأهل بيته المجتبى ، وحملة العلم الأذكياء ورأيت أن إجابته علي فرض … ) .
وقال عنه آية الله السيد كاظم المرعشي دام ظله في إجازته له 1416هـ :
( … وكان الانسلاك في سلسة رواة أحاديث ساداتنا أئمة الهدى ومشاكي الأنوار فالدجى عليهم السلام والتحية ، والانخراط في زمرة المحدثين عنهم ، من أعظم شؤون العلماء ، ومنهم سماحة العلامة ، حاوي مراتب الفضائل علما وعملا ، جناب آية الله المعظم الحاج ميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي دامت بركات العالية ، وقد استجازني ، …وكان حقيقا لما هنالك وجديرا بذلك … وأرجو من الله تبارك وتعالى له ، أن يكون من عظماء رواة الأحاديث ، وخدمة العلوم الإسلامية … ) .
وقال في حقه العلماء آية الله الميرزا عبدالله ثقة الإسلام التبريزي في إجازته له عام 1399هـ :
( … فلا يخفى أنّ العالم النبيل والفاضل الجليل ، ذا الفضل الباهر والشرف الفاخر ، الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي الأسكوئي أدام الله علاه وبلغه مناه ، ممن قضى برهة من عمره وأفنى مدة من دهره في تحصيل العلوم الدينية والكمالات الذاتية ، باذلا غاية جده وأقصى جهده ، في المعارف الإلهية والعلوم الشرعية ، حتى نال بحمد الله المراد وبلغ فيما درسه رتبة سامية بين الأماثل والأقران ، فطوبى لمن سمعه وأطاعه ، وجنابه دام مجده ممن يليق أن يجيز ولا يجاز ، فلامتثال أمره الشريف … ) .
وقال عنه آية الله المعظم الحاج السيد إبراهيم العلوي الخوئي في إجازته له عام 1404هـ :
( … وبعد فإنّ جملة من حملة العلم ، وملبي نجدته ولا بسي جلدته وعاقدي بردته ، أعرفهم بصدق الحديث وأداء الأمانة إخواني في الدين رائدين في خدمة الحق ، ساعين في طلب العلم أحبوا الدخول في عداد الرواة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام ، ورغبوا في اتصال أسانيدهم بأسلافنا الماضين رضوان الله عليهم أجمعين فاستجازوا منيّ ، ومنهم العالم الفاضل حجة الإسلام والمسلمين ، ومروّج شريعة سيد المراسلين الآغا حاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي أيده الله ، ووفقه لما يحب ويرضاه ، من الذين قَرَن بين الشهيدين العلم والعمل ، وعزّ له المثيل كثرّ الله أمثاله ومآثره ، فأجزته تبركا للانتظام في سلك الرواة الأعلام ، ورعاة الأحكام وحملة الأخبار والآثار ، بالسند المتصل إلى الأئمة الأبرار عليهم السلام ، الذين حفظوا ما استودعوه من أحاديث أهل العصمة وأدوا إلى الخلف مواريث الأئمة عليهم السلام ، وصانوا متون الروايات عن التحريف بالعرض والمقابلة … ) .
وقال عنه حجة الإسلام والمسلمين آية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين في تقريضه لكتاب تفسير الثقلين للمترجم له 1415هـ :
( … في هذا السياق يأتي هذا التفسير " تفسير الثقلين " ، الذي أنعم الله به على فضيلة العلامة الجليل ، آية الله الحاج ميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي أيده الله سبحانه وتعالى … بل يتمتع هذا التفسير بشخصية خاصة ، أنتجتها قريحة المؤلف الفاضل ، الذي كشف في أبحاثه التفسيرية في هذا الكتاب ، عن سعة اطلاعه وتنوع معارفه القٌرآنية ، وليس كثيرا عليه ، فهو من بيت عريق في العلم وفي التأليف ، وهو نجل أحد أعلامنا أعلام المسلمين الكبار ، وأحبارهم المبجلين ، ألا وهو آية الله العظمى الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحائري الإحقاقي أيّده الله ، وأقرّ عينه بهذه العطية الإلهية ، المتمثلة في المؤلف الفاضل ، سماحة آية الله الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي حفظه الله وأيّده … ) .
فعلى هذا أيها المؤمنون و المؤمنات مرجعنا الديني بعد سماحة المولى المقدس الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه هو نجله سماحة آية الله العظمى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي دام الله ظله العالي ومتع الله المؤمنين بطول بقائه بحق محمد وآله الطاهرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الحمد الله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال الله تعالى : وبَشِّرِ الصابِرِينَ . الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
صدق الله العلي العظيم
أيها المؤمنون عظم الله أجورنا وأجوركم بفقدنا مرجعنا المعظم أبي الأرامل والأيتام معين الضعفاء والفقراء والمساكين ، شيخ الفقهاء والمجتهدين الأمام المصلح العبد الصالح سماحة المولى المقدس الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه وحشره مع محمد وآله الطاهرين ورزقنا شفاعته يوم القيامة .
هذا العالم قضى عمره الشريف البالغ 104 سنة هجرية كلها في خدمة الدين والمؤمنين وجهادا في سبيل الله في مشارق الأرض ومغاربها ، حتى مع كبر سنه لازال يجاهد في سبيل إحياء شريعة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله الطاهرين .
وأعماله في كثير من مناطق العالم حيث أسس أكثر من مئة مؤسسة دينية من مساجد وحسينيات ومدارس ومعاهد ودور للأيتام ومستشفيات و ملاجئ ومراكز إسلامية وغيرها و كان آخرها ( مركز الإحقاقي الصحي ) في دولة الكويت منطقة الدعية وزوج أكثر من ألف من السادة والعلويات ، وقد ألف الكثير من المؤلفات التي خدمت الدين .
وكان رحمه الله تعالى كثير مايعتني بالفقراء والمساكين والسادة ، وقد كان يرعى أكثر من عشرة آلاف فردا في مختلف البلاد .
فلهذا ترك برحيله فراغا كبيرا وثلمة عظيمة وألماً في نفوس المؤمنين ، وفجع العالم بفقده فرحمه الله حين ولد وحين مات أنا لله وإنا إليه راجعون .
ونرفع التعازي إلى رسول الله وإلى أهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام ، وإلى الحجة بن الحسن عجل الله فرجة .
http://www.buhamad.com/photo/photo_mh.jpg
وإلى المراجع العظام حفظهم الله تبارك وتعالى نواب الإمام عليه السلام .
وإلى آية الله المعظم نجله الكريم مرجعنا الديني سماحة المولى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي دام ظله العالي الذي قال في حقه مرجعنا الراحل قدس الله سره في إجازته له عام 1388هـ :
(… فمن مواهب الكريم عز وجل على هذا العبد الضعيف المسكين المستكين ، أن شرح صدري وأنار لبّي ، ومنّ عليّ بناصر ناصح ومساعد صالح ، وعالم عامل وعارف كامل ، مروج الأحكام وناشر فضائل المعصومين الكرام ، قرة عيني ونور بصري ، وثمرة فؤادي وأرشد أولادي ، ذخري وذخيرتي في حياتي وبعد مماتي ، جناب الحاج الميرزا عبد الرسول الإحقاقي ، حفظه الله وأبقاه وجعلني من كلّ مكروه وقاه … فبلغ مبلغ الرجال ووصل رتبة الكمال … ، فظهرت منه سلمه الله سياسات شرعية وإصلاحات دينية ، مالا يتمكن عليها إلا القليل ، ولا يقدر على إتقانها إلا قوي جليل . ولما رأيته مصداقا للآية الشريفة " فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا راجعوا إليهم … " ، وقابلا لأخذ الحديث وأدائه بادرت بهذه الإجازة ، تأسيا لمن أجازه من الأعلام والمجتهدين العظام حفظا لسلاسل مشايخ الإجازة عن الإهمال وصونا لأسانيد الأخبار عن الإرسال … ) .
وقال أعلى الله مقامه أيضا عنه في كتاب الدين بين السائل والمجيب 1394هـ :
( … ولكن إن منّ الله ببقاء ولدي المجاهد ، وقرة عيني المجتهد الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي حفظه الله وأبقاه بعدي ، فهو بحمد الله مستعد جاهز ولائق لهذا المقام وأهل أن يتبع … ) .
وقال قدس الله سره في حقه في تقريضه على كتاب تفسير الثقلين :
( … ولكن بعد أن قرأت وبدقة تفسير سورتي " الحمد وقل هو الله أحد " المباركتين من تفسير الثقلين ، لولدي وقرة عيني ونور بصري وثمرة فؤادي وأرشد أولادي ، ذخري وذخيرتي في حياتي وبعد مماتي ، حجة الإسلام صاحب الرأي والاجتهاد وجامع المعقول والمنقول الحكيم الإلهي ، الحاج الميرزا عبد الرسول الإحقاقي زاد الله في توفيقاته … ) .
وقال في حقه عمه آية الله العظمى الميرزا علي الحائري قدس سره في إجازته له عام 1372هـ :
( … فإن ولد أخي العزيز … نتيجة العلماء والحكماء الفحول ، نور بصرنا وفخرعنصرنا الحاج ميرزا عبد الرسول سلمه الله وأبقاه وحرسه ووقاه … قد استجازني حفظه الله تعالى ... فرأيته أهلا لذلك ، لما فيه من الورع والتقى وجودة الذهن والنهى ) .
وسئل المولى الميرزا علي الحائري قدس الله سره مباشرة عن المولى الميرزا عبد الرسول دام ظله فقال قدس الله نفسه :
( بأنّ ميرزا عبد الرسول مجتهد وأهل أن يتبع ، وقال ميرزا عبد الرسول أنا ) .
وقال آية الله الميرزا فتح الله ثقة الإسلام عنه في إجازته له 1397هـ :
( … فقد استجازني الفاضل التقي ، والعالم الزكي والموالي الصفي صاحب الفهم الجلي والنطق القوي ، نتيجة العلماء والفحول ، الحاج ميرزا عبد الرسول ، خلف جامع المعقول والمنقول ، العلامة حضرة الحاج ميرزا حسن الإحقاقي الحائري ، متع الله المسلمين بطول بقائه ، فلما رأيته مجدا في تحصيل المعارف ، حريصا لطلب العلم ، نشيطا في العمل ، ثابتا في محبة الأئمة الأطهار آل الرسول ، المنتجبين الأخيار عليهم صلوات الله الملك الجبار ، أهلا للدخول في زمرة حملة الآثار ، وسلسة رواة الأخبار ، مستعدا على استنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية المعهودة … ونسأل الله … حتى يكون ملاذا للمسلمين ، ومنارا يهتدي به أهل الدين واليقين … ) .
وقال في شأنه آية الله الشيخ زين الدين جعفر الزاهدي في إجازته له عام 1400هـ :
( … لقد من الله علي منذ سنين ، بمصاحبة العالم المتين العامل الأمين مروج أحكام الدين ، مبينّ شريعة سيد المرسلين ، ثقة الإسلام والمسلمين الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي الأسكوئي أدام الله أنوار إفاداته ، وهو مع علو قدره وسمو مقامه ، الحسن ظنه بي طلب مني ، بحضرة والده العلامة جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، سماحة الحاج ميرزا حسن الإحقاقي الأسكوئي الحائري متع الله المسلمين بطول بقائه الشريف ، أن أجيزه في رواية الأحاديث المروية ، عن السيد المصطفى وأهل بيته المجتبى ، وحملة العلم الأذكياء ورأيت أن إجابته علي فرض … ) .
وقال عنه آية الله السيد كاظم المرعشي دام ظله في إجازته له 1416هـ :
( … وكان الانسلاك في سلسة رواة أحاديث ساداتنا أئمة الهدى ومشاكي الأنوار فالدجى عليهم السلام والتحية ، والانخراط في زمرة المحدثين عنهم ، من أعظم شؤون العلماء ، ومنهم سماحة العلامة ، حاوي مراتب الفضائل علما وعملا ، جناب آية الله المعظم الحاج ميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي دامت بركات العالية ، وقد استجازني ، …وكان حقيقا لما هنالك وجديرا بذلك … وأرجو من الله تبارك وتعالى له ، أن يكون من عظماء رواة الأحاديث ، وخدمة العلوم الإسلامية … ) .
وقال في حقه العلماء آية الله الميرزا عبدالله ثقة الإسلام التبريزي في إجازته له عام 1399هـ :
( … فلا يخفى أنّ العالم النبيل والفاضل الجليل ، ذا الفضل الباهر والشرف الفاخر ، الحاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي الأسكوئي أدام الله علاه وبلغه مناه ، ممن قضى برهة من عمره وأفنى مدة من دهره في تحصيل العلوم الدينية والكمالات الذاتية ، باذلا غاية جده وأقصى جهده ، في المعارف الإلهية والعلوم الشرعية ، حتى نال بحمد الله المراد وبلغ فيما درسه رتبة سامية بين الأماثل والأقران ، فطوبى لمن سمعه وأطاعه ، وجنابه دام مجده ممن يليق أن يجيز ولا يجاز ، فلامتثال أمره الشريف … ) .
وقال عنه آية الله المعظم الحاج السيد إبراهيم العلوي الخوئي في إجازته له عام 1404هـ :
( … وبعد فإنّ جملة من حملة العلم ، وملبي نجدته ولا بسي جلدته وعاقدي بردته ، أعرفهم بصدق الحديث وأداء الأمانة إخواني في الدين رائدين في خدمة الحق ، ساعين في طلب العلم أحبوا الدخول في عداد الرواة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام ، ورغبوا في اتصال أسانيدهم بأسلافنا الماضين رضوان الله عليهم أجمعين فاستجازوا منيّ ، ومنهم العالم الفاضل حجة الإسلام والمسلمين ، ومروّج شريعة سيد المراسلين الآغا حاج ميرزا عبد الرسول الإحقاقي أيده الله ، ووفقه لما يحب ويرضاه ، من الذين قَرَن بين الشهيدين العلم والعمل ، وعزّ له المثيل كثرّ الله أمثاله ومآثره ، فأجزته تبركا للانتظام في سلك الرواة الأعلام ، ورعاة الأحكام وحملة الأخبار والآثار ، بالسند المتصل إلى الأئمة الأبرار عليهم السلام ، الذين حفظوا ما استودعوه من أحاديث أهل العصمة وأدوا إلى الخلف مواريث الأئمة عليهم السلام ، وصانوا متون الروايات عن التحريف بالعرض والمقابلة … ) .
وقال عنه حجة الإسلام والمسلمين آية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين في تقريضه لكتاب تفسير الثقلين للمترجم له 1415هـ :
( … في هذا السياق يأتي هذا التفسير " تفسير الثقلين " ، الذي أنعم الله به على فضيلة العلامة الجليل ، آية الله الحاج ميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي أيده الله سبحانه وتعالى … بل يتمتع هذا التفسير بشخصية خاصة ، أنتجتها قريحة المؤلف الفاضل ، الذي كشف في أبحاثه التفسيرية في هذا الكتاب ، عن سعة اطلاعه وتنوع معارفه القٌرآنية ، وليس كثيرا عليه ، فهو من بيت عريق في العلم وفي التأليف ، وهو نجل أحد أعلامنا أعلام المسلمين الكبار ، وأحبارهم المبجلين ، ألا وهو آية الله العظمى الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحائري الإحقاقي أيّده الله ، وأقرّ عينه بهذه العطية الإلهية ، المتمثلة في المؤلف الفاضل ، سماحة آية الله الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي حفظه الله وأيّده … ) .
فعلى هذا أيها المؤمنون و المؤمنات مرجعنا الديني بعد سماحة المولى المقدس الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه هو نجله سماحة آية الله العظمى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي دام الله ظله العالي ومتع الله المؤمنين بطول بقائه بحق محمد وآله الطاهرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين